.
.
.
هناك سؤال يحيرني دائما وأبدا و تضارب ألاجوبة
و التحاليل و لذلك أحببت أن أطرح .....
هذا السؤال لكم كي
تشاركوني في أرائكم .
السؤال : التكنلوجيا أو أخص بذكر ( الشبكة العنكبوتية ) التي وفرة على الناس الجهد و الوقت ونبهر
ألانسان بعالمها ومن هم من أستغلها ومنهم من ذهب ضحيتها أو كانت سبب في دماره . و لو لاحظنا لوجدنا
أن المرأه هي دائما ضحية هذه الشبكة ( الإنترنت ) . فأذا قرأنا أي قصة أو واقعة حدثت عن طريق ألانترنت
بين الرجل و المرأه نكتشف في نهايتها أن ضحيتها أمرأه ، حتى المحاكم لا تخلو من هذه المصائب وأيضا ضحيتها أمرأه .
لماذا أيتها المرأه هل أصبح تفكيرك سطحيا
أو أصبحتي الحلقة ألاضعف في عالم ألانترنت أين الخطأ ؟
نحن دائما نضع اللوم على المراة ولكن لماذا
هل لان الرجال قوامون على النساء فنحن مخطئين في هذة
النقطة وهل جميع ما يذكر على الانترنت من قصص بحق المرأة
تكون صادقة او يكون اشخاص حقيقين فهنا السؤال كيف يسمح
الرجل لنفسة ان يتلاعب بمشاعر هذه الانسانة او غيرها اليس
له اخوات وان لم يكن له سيكون له ام وزوجة وبنات فهنا هل
من الممكن الا يحصل لهن ما يحصل مع البعض اليوم من
اشخاص اعتبرهم عديمي الضمير يستخدم دهائة في نصب
الشباك لهذة المخلوقة الرقيقية وفي نفس الوقت الساذجة وطبعا
ليس جميعهن مع الاعتذار من الاخوات نعم ساذجة لانها تسمح
لنفسها ان تكون العوبة في يد مثل هذا النوع من الثعالب
البشرية لا اعرف هل هو بـ ساذجهتا ام بـ طيبتها ام بـ غبائها
ولكن النتيجة تكون في النهاية واحدة وللتأكيد ان المرأة لا
يمكن ان تكون الضحية وحدها بل من الممكن واؤكد انه ايضا
يوجد من الرجال نفس الشيء
اخر الهمس...
المرأة ينبوع المصائب ، وأصل الخطايا ، وباب الجحيم
بل هي ام .... واخت .... وبنت ..... وزوجه
لا يكرمهن الا كريم ولا يهينهن الا لئيم
إبدي رأيك فقط وبكل صراحه بعيدا عن التحيز؟؟؟
إحترامي للجميعأخت com
شموخي تعدآكـ
.
.
.
